ابراهيم بن حسن البقاعي
142
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران
وكتاب « تعليق التعليق » . قصد فيه إلى وصل الأحاديث الموقوفة الواقعة في صحيح البخاري بأسانيد المصنف في كل منها ، وهو قدر المقدمة ، وقد كمل هذا في حياة كبار المشايخ ، وشهدوا بأنه لم يسبق إلى مثله . ووجد شاهد ذلك من كلام أبى عبد الله بن رشيد وغيره من الأئمة ، فإنهم صرحوا بأن هذا النوع جدير بأن يفرد بالتصنيف ، يتصدى لجميع طرقه ووصل منقطعة ، وقد حصل بفراغه إعانة عظيمة عندما شرع في الشرح ، وأغنى عن تعب كبير . ومختصر هذا التصنيف واسمه « التشويق ، إلى وصل المهم من التعليق » ومختصر آخر منه يسمى « التوفيق » اقتصر فيه على ذكر الأحاديث التي لم تقع في الأصل إلّا معلقة ولم توصل في مكان آخر منه . « وتقريب الغريب » ، جزء ، وفيه غريب الألفاظ من مختصر القرطبي ، مع التنبيه على فوائد وزوائد وفرائد . « والاحتفال في بيان أحوال الرجال » المذكورين في صحيح البخاري ، وزيادة على ما في تهذيب الكمال في مجلد ضخم لم يبيض . ومن ذلك « شرح على الترمذي » شرع فيه في سنة ثمان ، فكتب منه جزءا وفتر العزم ولو كمل لكان يخرج في ستة أسفار . وكتاب « اللباب في تخريج ما يقول الترمذي وفي الباب » ، شرع فكتب من أوله ثلاث كراريس ، ومن كتاب « الحج » كراسة . ومنها « إتحاف المهرة بأطراف العشرة » وهي : الموطأ ، ومسند الشافعي ، ومسند الإمام أحمد ، وجامع الدارمي ، وصحيح ابن خزيمة ، ومنتقى ابن الجارود ، وصحيح ابن حبان ، ومستخرج أبى عوانه ، ومستدرك الحاكم . وشرح معاني الآثار للطحاوي ، وسنن الدار قطني ، وإنما زيد العدد واحدا لأن صحيح ابن خزيمة لم يوجد منه سوى قدر ربعه ، وقد كمل هذا الكتاب .